الكاتب: الشيخ محمد حسن الحبيب | القسم: الشعائر الحسينية | 2010/01/25 - 04:35 PM | المشاهدات: 40
البراءة كما الولاية قد دل الدليل عليها، بل يمكن القول بعدم إمكان الفصل بينهما، فمن يرتبط بالدين ونبيه وأئمته ورموزه برباط التولي، لا يمكنه إلا أن يتبرأ من أعداء الدين وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ومنتهكي حرمات المسلمين. قال تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا...
الكاتب: فاطمة الحبيب | القسم: أدب الطف | 2010/01/24 - 03:29 AM | المشاهدات: 40
صهيل من بعيد، وصرخات من ثغر البركان.. ثم احترقت شمس الوجود! إنها عاشوراء، وحي السماء وإيقاع الملائكة وصرخة الدماء، تعود في زمن هي لا تغيب فيه، تعود لتولد من جديد، وتولد معها رؤى النور، وتنعتق معها الأرواح من لظى ليل المعاصي، يوم ليس ككل الأيام، فهو اليوم الفيصل في الحياة. جرى وفق تخطيط القدر الإلهي، فكانت الحرب وكان السبي وكان العطش وكانت الآلام، وكان أيضا الرأس المقدس خلف الشمس المحترقة يزغرد بألحان الآيات، يحفظنا بعين الحق التي لا تنام. إليها.. حملتني الريح ريحانة أغدو على خيم الولي الأعظم، لأرى الخيام كزرع أخضر، وبها النفوس الطاهرات، منابع النور،...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/01/10 - 05:01 AM | المشاهدات: 167
جاءت تسمية الزيارة بزيارة الاربعين لان وقتها يوم العشرين من صفر، وذلك لاربعين يوماً من مقتل ابي الاحرار وسيد الشهداء الحسين (عليه السلام)، وفي هذا اليوم كان رجوع حرم الامام الحسين (صلوات الله عليه) من الشام الى المدينة، وجاء في بعض الكتب انهم وصلوا كربلاء ايضا في عودتهم من الشام يوم العشرين من صفر، وفي هذا اليوم ردت الرؤوس الى الاجساد الشريفة، وكذلك هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبدالله بن حزام الانصاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من المدينة الى كربلاء لزيارة قبر الامام ابي عبد الله الحسين (عليه السلام)، فكان اول من زاره من الناس. تعتبر...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/01/09 - 07:00 PM | المشاهدات: 79
قال الصادق (عليه السلام): "السجود على طين قبر الحسين ينوّر إلى الأرضين السبعة، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها" [الوسائل: 3 / 607، من لا يحضره الفقيه: 1 / 268] . ما هي الحكاية؟ وما هو سر هذا الأمر؟! ما هو الأثر الموجود في هذه التربة، بحيث أن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: "السجدة على هذه التربة ينور إلى الأرضين السبعة"؟ إلى الآن المطلب يستدعي التأمل، ولكن المسألة التي تحير العقول أنه (عليه السلام) قال في موضع آخر: "إن السجود على تربة أبي عبد الله تخرق الحجب السبع" [الوسائل: 3 / 608، البحار: 101 / 135، و85 / 153] . سبعة حجب تخرقها...
القسم: الثورة الحسينية | 2010/01/09 - 06:47 PM | المشاهدات: 84
من عرين السادة المتقّين والأمراء الصالحين، أشرق نور الطهر والقداسة، وفي بيت لا شيء فيه من حطام الدنيا وزخرفها، وفيه من التقى والصلاح كل شيء، أبصرت السيدة زينب (عليها السلام) النور في هذا العالم، لترى فيه ومن حولها رسول الهداية للبشرية وحماة الرسالة علياً وفاطمة وأخويها ريحانتي رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله) وسيديّ شباب أهل الجنة. فاستقبلت الحياة بأعباء الرسالة وهمومها ومشاكلها التي كلّفت النبي (صلّى الله عليه وآله) الكثير من التضحيات، وما كان منها إلاّ أن شاركت بكل جدارة في تحمّل المسؤوليات الجهادية التي أولاها اللّه (عزّ وجلّ) لأهل هذا البيت...
القسم: حلت بفنائه | 2010/01/08 - 06:26 PM | المشاهدات: 56
عابس بن شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن مصعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني الشاكري. قال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق: كان عابس من رجال الشيعة رئيساً شجاعاً خطيباً ناسكاً متهجداً، وكانت بنو شاكر من المخلصين بولاء أهل البيت (عليهم السلام)، وقد امتدحهم أميرُ المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين حيث قال: "لو تمت عدتهم ألفاً لعُبِدَ الله حق عبادته" [ابصار العين: 88] . تقدم عابس بن شبيب في يوم الطف إلى الحسين (عليه السلام)، فسلم على الحسين (عليه السلام) وقال: يا أبا عبد الله، أما والله ما أمسى على وجه الأرض قريب ولا بعيد أعز علي ولا أحب إلي منك،...
القسم: الأخلاق الحسينية | 2010/01/08 - 06:13 PM | المشاهدات: 46
الدرس الأول: عن الحسين (عليه السلام) مع أعدائه . عندما خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من الكوفة، اعترضه الحّر بن يزيد الرياحي مع رجاله البالغ عددهم نحو ألف فارس، فجعجع به وبعياله ومنعهم عن مواصلة الطريق. آنذاك وفي منتصف الظهيرة، أخذ الظمأ من الحرّ وجيشه مأخذاً عظيماً، فقال الإمام الحسين (عليه السلام) لفتيانه: "اسقوا القوم وارووهم من الماء، ورشفّوا الخيل ترشيفاً"، وهكذا كان الإمام (عليه السلام) في عاشوراء، حيث لم يبدأهم بالحرب، وإنما القوم بدؤوه بالحرب والقتال حتى قتلوا جميع أهل بيته وأحبابه حتى الطفل الرضيع. الدرس الثاني: عن الحسين (عليه السلام)...
القسم: التعريف بالحسين (ع) | 2010/01/08 - 05:50 PM | المشاهدات: 50
الحسين.. أكثر الأسماء عذوبةً في النطق ورنةً في الأسماع ووقعاً في النفوس وعنفواناً في الضمائر، فهو يرمز إلى معاني الإباء والشرف والبطولة والفداء والتضحية، والذود دون مبادئ الخير والحق والعدل والحرية. والحسين تصغير لحسن، ويراد به التعظيم والتحبيب والتدليل. نعم، فهو أحب الأسماء إلى الله ورسوله والمؤمنين، اشتقه الله من قديم إحسانه، واختاره النبيّ (صلى الله عليه وآله) لسبطه الحبيب، الذي قال عنه: "حسين مني وأنا من حسين"، وكم من المئات بل الآلاف بل الملايين قد تسموّا بهذا الاسم العظيم تيمناً وتبركاً بمسمّاه الأول والجدير الأوحد بحمله، الحسين بن...
القسم: الثورة الحسينية | 2010/01/07 - 03:37 PM | المشاهدات: 53
وهلك يزيد ونهجه، واستطال الحسين ونهجه، وصدقت حكمة الصديقة زينب لابن زياد بعدما سألها: كيف رأيتِ صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: "ما رأيتُ إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم، فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذ، ثكلتك أمك يا بن مرجانة". وكانت زينب الشاهدة على نهضة السبط الشهيد، لأنها حملت رسالتها إلى الآفاق، ولأن النهضة أساساً كانت تهدف بعث زلزال في الضمائر، فإن دم الشهداء كان سيذهب سُداً من دون دور الشاهدة العظيمة زينب، ودور الشاهدين الآخرين معها، وكانت تلك حكمة حمل الإمام الحسين (عليه...
القسم: السيرة والتاريخ الحسيني | 2010/01/06 - 02:48 PM | المشاهدات: 43
في الشهر الحرام والبلد الحرام وأيام الحج العظام، وفي البقعة التي جُعلت مأمناً للطيور والكائنات، إنعدمت نعمة الأمن والأمان والاستقرار لسبط المصطفى (عليه وعلى جده وآلهما أفضل السلام)، وغدت حياة الإمام مهددة بالقتل ودمه بالسفك، ولو كان طائفاً بين الركن والمقام أو لائذاً بأستار الكعبة! وقد انتشرت العيون الأموية بين الحجيج، وصدرت الأوامر من يزيد اللعين بقتل الحسين (عليه السلام) في مكة أو القبض عليه، وكلف بهده المهمة جماعة بإمرة عمرو بن سعيد الأشدق، هدفهم قتل الإمام أو القبض عليه، فخرج الحسين (عليه السلام) من مكة وأخرج نساءه وأهل بيته على عجل، وهو المفسر...
|