القسم: موكب الإباء | 2010/03/11 - 02:17 AM | المشاهدات: 3
أما رأس الحسين (عليه السلام)، فروي أنه أعيد فدفن بكربلاء مع جسده الشريف (صلوات الله عليه)، وكان عمل الطائفة على هذا المعنى المشار إليه. ولما رجع نساء الحسين (عليه السلام) وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق، قالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري (رحمه الله) (1) وجماعة من بني هاشم ورجالاً من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد، واجتمعت إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياماً....
الكاتب: علي العتيبي | القسم: الشعائر الحسينية | 2010/03/09 - 02:01 AM | المشاهدات: 3
أينما ذهبت وكلما رأيت المتدينين المتأسلمين في عالم السياسة، أشعر بالقشعريرة، وبناءً على وصية أحد الأصدقاء الذي لدغوه و«لطشوه» في إحدى المناسبات، كلما تواجدت في مكان يكثر به الملتحون، أضع كلتا يدي على جيبي خوفاً من نشال محترف يتدثر بالدين، ففي مكان كهذا احذروا من النشل والنشالين، وبالعكس من ذلك، فأنا من عشاق رجال الدين البعيدين والذين ينفرون من السياسة وألاعيبها ودهاليزها. كنت أحد الذين يرون في الشيخ الرفاعي مثالا متظاهراً لمن باع الدنيا بالآخرة، وكنت أرى أنه يتقمص ثوب الرجل النقي، نزيه صاف كحليب السعودية! وكل ما يظهر به علينا من إعلانات...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/03/08 - 12:10 AM | المشاهدات: 7
السؤال: هناك بعض الأشخاص لديهم بعض الاستغراب من أنّا نصلّي على التربة الحسينية، فلماذا نصلي على التربة وليس على الأرض مباشرة؟! الجواب: تختص الشيعة من الإمامية من عترة رسول الله باستحباب السجود على تربة قبر الحسين (عليه السلام) تبعاً لأئمة أهل البيت, بل إتباعاً لمنهج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يخالفونه قيد شعرة أبداً ـ في تكريمه للحسين سيد الشهداء (عليه السلام) وتكريم تربة قبره (عليه السلام). فالللازم علينا إذن هو الإتيان ببعض الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام) أولاً، وبيان منهج الرسول...
القسم: قصص حسينية | 2010/03/07 - 11:35 PM | المشاهدات: 14
يروي سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله الوارف): ان الخطيب الحسيني المعروف الشهيد الشيخ عبد الزهراء الكعبي (رحمة الله عليه) ذهب سنة ما برفقة المجاهد الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي (قدس سره) الى بغداد، ليقنع مدير الإذاعة أن يبث قراءة مقتل الحسين (عليه السلام)، وكانت مبادرة شجاعة منهما في ذلك الزمن (عقد الستينات)، ولكنهما وبالتوكل على الله تعالى وبراعتهما في الحجة والإقناع، استطاعا أن يقنعاه ولو بصعوبة بالغة، حتى انهما لما خرجا من عنده لم يكونا على يقين بانه سوف يفي بوعده، ولكنه وفى بتأييد من الله (سبحانه وتعالى)،...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/03/06 - 04:34 PM | المشاهدات: 4
جماعة يعزون الإمام الحسين وهم على استعداد للأخذ بثأره اذا خرج الامام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه من أعلى حالات النية لدى الموالي الذي يكون لديه هذا الاستعداد, وهم أشبه بأصحاب الإمام الحسين الذين بذلوا أنفسهم متسارعين نحو الشهادة، يوصي كل فرد منهم قبل ان تفارق روحه جسده الطاهر بالامام الحسين والذود عنه، حتى اقاموا النياحة والعزاء في وسط المعركة، لتكون سنة جارية يستن بها عشاق الحرية والخلود، ولنا أمثله لهذه، منها موقف الصحابي مسلم بن عوسجة: هو أول أصحاب الحسين، ثم انصرف عمرو بن الحجاج وأصحابه وارتفعت الغبرة، فإذا هم به صريع! فمشى...
الكاتب: السيد محمّد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) | القسم: الشعائر الحسينية | 2010/03/04 - 01:27 PM | المشاهدات: 5
قال الرسولُ الأكرم (صلّى الله عليه وآله): «إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين، لا تبرد أبداً». إنّ لفقد الأحبة والمقرّبين لوعة ومرارة في نفس كلّ شخص، فمن يفقد عزيزاً عليه يتجرّع ألماً وغصّة في الأيّام الأولى من فقده، وقد تصيبه حالة من الكآبة وعدم التوازن، يعزف فيها عن الطعام والشراب والنوم، لكن مع مرور الأسابيع والشهور يندمل الجرح وتهدأ النفوس، وتزول الأحزان شيئاً فشيئاً وتعود الأشياء إلى طبيعتها السابقة، فأعظم المصائب وأشدّ البلايا وقعاً على الإنسان تفتر حدّتها وتخفّ وطأتها، بفضل عامل الزمن ونعمة النسيان. لكنّ مصيبة واحدة لم تبرد لوعتها...
الكاتب: د. نضير الخزرجي | القسم: أدب الطف | 2010/03/03 - 01:36 AM | المشاهدات: 9
قد يتساءل المرء؛ لماذا أوجدت المعاهد الدراسية والكليات والجامعات أقساماً علمية وأخرى أدبية؟ هل هي رغبة مجردة في تقسيم العلوم وتصنيفها؟ هل هي حاجة وطنية لتقسيم المعارف بما يلبي حاجة المؤسسات الرسمية والشركات الأهلية لاستقطاب الخريجين الجدد؟ باستطاعة المرء وضع العشرات على هذه الشاكلة من الأسئلة والتساؤلات، في بيان تقسيم الدراسات الحديثة إلى علمية أو أدبية أو مهنية أو إنسانية أو غير ذلك، لكن الثابت والقطعي أن رغبات الطالب لها الأثر الكبير في خلق مثل هذه المناخات الدراسية، بما يجعلها تستوعب الطالب في هذا المجال وتستوعب آخر في مجال مختلف، فالكيمياء...
القسم: موكب الإباء | 2010/02/24 - 01:14 PM | المشاهدات: 13
قد اخذ الله ميثاق اناس من هذه الامة، لا تعرفهم فراعنة هذه الارض، وهم معروفون في اهل السماوات، انهم يجمعون هذه الاعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون لهذا الطف علماً لقبر سيد الشهداء، لا يدرس اثره ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والايام! لمحات من عيون الذكرى، آهات من مهج حرى، عبرات تسكن محاجر الدهر.. تلثم اعتاب الماسي، تسهر جفونها، وتحرق بمسيلها خدود الزمن القاسي.. ذرفت عين المصيبة، وجالت بين اروقة المأساة، تقود من خلفها دمعات وآهات، وتحذوها زفرات وويلات.. ليت شعري، اي قلب تحمل، واي عيون لم تهمل، واي شعور لم يُذهل! هناك.. أشجان واحزان،...
القسم: التعريف بالحسين (ع) | 2010/02/24 - 07:53 AM | المشاهدات: 13
في 3 شعبان سنة 4 هجرية وُلد سيدنا الحسين (عليه السلام)، وقد استبشر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بولادته، وانطلق إلى بيت ابنته فاطمة ليبارك لها الوليد. أذّن جدّه النبي (صلى الله عليه وآله) في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، وسمّاه "حسيناً". وفي اليوم السابع لولادته عقَّ عنه أبوه علي (عليه السلام)، ووزّع لحم عقيقته على الفقراء والمساكين. كان سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله) يحب حفيده الحسين (عليه السلام)، وقد دمعت عيناه حزناً بعد أن أخبره الوحي بما سيجري على الحسين (عليه السلام) في المستقبل. كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: "حسين مني وأنا...
الكاتب: عيسى مرزوق | القسم: الثورة الحسينية | 2010/02/22 - 06:58 AM | المشاهدات: 22
كان محباً للحسين (عليه السلام)، فعاش حياته وتأمل في سيرته، فرأى عظمة الأمم بعين المجاهد العامل الذي يعي لرضوان الله، ليرجع بالتاريخ حيث بداية الثائرين، بعين وروح آل البيت (عليهم السلام) ومنهل النبوة، رأى أن التربية الثورية يجب أن تبنى على أساس عقائدي وروح جهادية، لا تعرف التنازل ولا تعرف الانكسار أمام الأهوال، بل أراد أن تكون أرواح المجاهدين تنهل من روح وعظمة رجل ليس ككل الرجال، فعلمه وورعه وصلته بالرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) تميز هذا القدوة، في الوقت الذي اخذت الافكار القومية والالحادية طريقاً في فلسطين. نعم، فهم روح الماضي، وعرف ان اكثر...
|