الكاتب: باسم العيثان | القسم: الشعائر الحسينية | 2010/08/20 - 05:36 AM | المشاهدات: 33
كنت كثيراً ما أتساءل ونفسي: كيف لهذه الجموع من البشر أن تتآخى وتتواد فيما بينها، بحسب روايات آخر الزمان؟! حتى وفقني الله وثلة مؤمنة من المقربين أن نكون من المشمولين بالعناية الربانية في الزيارة الشعبانية مشياً على الأقدام، نحو قطب الرحمة في الأرض «كربلاء الحسين بن علي»، هناك في المساحة المقتطعة من أرض الدنيا زماناً ومكاناً، كل المقاييس الدنيوية فيها باطلة بالحس والوجدان لا بالادعاء والهذيان، فلا أخالها إلا قطعة من جنة الخلد في الأرض. هناك حيث السير نحو الحسين، هو سير نحو الله بكل معاني الكلمات الدالة على ذلك، لا يسعك وأنت تخطو خطوتك الأولى...
الكاتب: د. نضير الخزرجي | القسم: قراءات حسينية | 2010/08/20 - 04:59 AM | المشاهدات: 30
مرت على وجه البسيطة أمم وأجيال وأقوام، طويت تحت عباءة النسيان أكثرها، والقليل منها نلمحها مما تركته من آثار، والقلة القليلة لا زال النفس يصعد في صدرها وينزل، وإذا ما أنعمنا البصر في ما آلت إليه، سيقفز في ناظرينا وجودها القائم منذ عهود طويلة، بفضل مشاريع حيوية ابتنتها لنفسها على صعيد فردي وعلى صعيد مجتمعي، فظلت هذه المشاريع تنمو كشجرة مثمرة تغذي أصحابها. والمشروع بغض النظر عن أغراضه، يحمل معه أعواد ديمومته، فهو البناء والاستمرارية، وهو يعادل البقاء، والبقاء يساوي الحياة، فالمشروع إذن هو الحياة، فيحيى الشخص إسماً وإن عفّر تراب القبر رسمه، كما أن...
الكاتب: يحيى أبو زكريا | القسم: التعريف بالحسين (ع) | 2010/08/05 - 09:22 PM | المشاهدات: 44
يجمع المؤرخون والكتّاب على أنّ شخصيّة الحسين بن علي (عليهما السلام) كانت فريدة من نوعها متكاملة في كلّ أبعادها وتفاصيلها، فقد ترعرع في بيت ملؤه الذكر والتقوى والفقه والشجاعة والفصاحة وعشق الله والذوبان في عبادته، ولأجل ذلك خالطت مفردات الشريعة الغرّاء لحمه وخلاياه وكل جزء من أجزاء كيانه المادي والمعنوي. وقد سخرّ كل هذه المقومّات في سبيل نصرة الشريعة المحمديّة، بل قدمّ نفسه شهيداً في معركة الطّف، بعد أن حاول البعض العبث بالإسلام وتحريفه عن مقاصده السامية، ولم يقدّم الحسين بن علي في العاشر من محرّم الحرام نفسه على مذبح الإسلام فحسب، بل قدمّ آل بيته...
الكاتب: المحامي عبد الإله عبد الرزاق الزركاني | القسم: الثورة الحسينية | 2010/08/05 - 09:03 PM | المشاهدات: 45
الإمام الحسين (صلوات الله عليه) نور الله في الأرض، وثق وجسّد إرادة الانسانية ونهضتها بمشاعل ثورته الجهادية الانسانية، ذات البعد التوثيقي المرتبط بمبادئ الحق وأسس العدالة والإصلاح الاجتماعي والعلم ضد الفساد والجهل والظلم، حيث اختاره الله إمام عصره، ليتحمل قيادة تلك الحقبة التاريخية من الصراع، ومعه نخبة من أهل بيته وأصحابه، الذين عرفوا بالقيم والفضائل الكريمة، فكانت ثورته في عاشوراء نهضة سياسية اجتماعية أخلاقية، تجسدت فيها أصول العقيدة الإسلامية وعمقها التاريخي، وأعطت دروساً في جميع مكارم الأخلاق والسمو الإنساني في جميع أركانها وتفصيلاتها،...
الكاتب: وفاء السعد | القسم: التعريف بالحسين (ع) | 2010/08/05 - 08:37 PM | المشاهدات: 34
لا يقاس الحسين بالثوار، بل بالأنبياء، ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات, ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون! هكذا هو الحسين.. كتب الله أن يستدل عليه البشر مهما حالت دونه المسافات الزمنية والمكانية، كشمس تطلع في كل يوم أو كنجم لا يبارح مكانه من السماء. و العجيب أنك لا تستطيع أن تفرق بين رأي الباحث المنصف في الحسين وبين رأي عشاقه، فتجد الجميع يشعر تجاهه بالانتماء الحميمي. قال عنه المفكر المسيحي انطوان بارا، وهو يقرر حقيقة الأثر الذي ينطبع بمجرد ذكر اسمه الشريف: "لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبرا،...
القسم: العترة الحسينية | 2010/07/23 - 04:57 AM | المشاهدات: 52
قال المفيد في الإرشاد: كان من أصبح الناس وجهاً. وفي اللهوف: كان من أصبح الناس وجهاً وأحسنهم خلقا، ونقل انه كان يشبه بجده رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المنطق والخَلق والخُلق. وروى أبو مخنف عن عقبة بن سمعان: انه لما ارتحل الحسين (صلوات الله عليه) من قصر بني مقاتل، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة، ثم انتبه وهو يقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين"، فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، فاقبل ابنه علي بن الحسين، فقال: "ممّ حمدت الله واسترجعت"؟ فقال: "يا بني، إني خفقت خفقة، فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت...
القسم: واقعة الطف | 2010/07/09 - 09:09 AM | المشاهدات: 118
للإمام الحسين (عليه السلام) منزلة كبيرة عند الباري (عزّ وجل) ورسوله (صلى الله عليه وآله)، ولما كان الإمام الحسين (عليه السلام) يتمتع في هذه المنزلة العظيمة، فقد غضب العلي القدير على أولئك النفر الضال الذين قاموا بفعلتهم الجبانة، ألا وهي قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد خسر الذين قاموا بهذا العمل الخسيس في الدنيا والآخرة. أعطى الله (جلّ وعلا) الإمام الحسين (عليه السلام) مزيداً من الكرامات والمعجزات، ومن المعاجز التي منحها الله (جلّ وعلا) للرأس الشريف نذكر هنا عدداً منها: المعجزة الأولى : يقول ابن حجر العسقلاني في كتابه الصواعق المحرقة ص 194 ما نصه: "لما...
القسم: الثورة الحسينية | 2010/06/30 - 05:29 AM | المشاهدات: 79
لقد كتب الحسين (عليه السلام) في صحراء كربلاء رسالة لجميع المسلمين والأحرار بدمه، ليبقى مخلداً في تاريخ المجد والفضيلة، فان اللون الأحمر له خصوصية معينة وميزة خاصة، فيرمز إلى العشق الإلهي والحب والفناء في الله (سبحانه وتعالى)، ويدل هذا اللون على الشهادة والتضحية والفداء، ويعتبر هذا اللون أكثر الألوان ثباتاً على صفحات التاريخ، الذي يشهد بان الخطب والأقوال التي تكتب وتسجل بالدم لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ وصفحة الوجود أبداً، لأنها تعبر عن إخلاص وصدق نية وعمق إرادة ليبقى مخلدا في تاريخ المجد. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إن للحسين محبة...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/06/29 - 05:05 AM | المشاهدات: 96
بقلم: حفيد القدس إني أعجب من خوارج هذا العصر، كيف يشنعون على الشيعة عند مواساتهم لأهل بيت الطهارة والعصمة في أحزانهم، وخصوصاً المصيبة العظمى والكبرى على الإسلام، مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السموات والأرض، فمنهم من يقول بدع، ومنهم من يسميه ضحك المعممين على العقول، ومنهم من يسميه جهل وغباء، وغيرها من عبارات التسقيط من هؤلاء الخوارج، والكل يعرف أن ما يفعله الشيعة هي سنة من سنن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولكن الموضوع اليوم يتحدث عن شيء آخر، غير الاستدلال بالأحاديث وغيرها، يتحدث عن عالم من كبار علماء المدينة ومن أجل الناس وأوثقهم...
الكاتب: هشام الحرك | القسم: الثورة الحسينية | 2010/06/28 - 01:36 PM | المشاهدات: 75
إنها من أكبر الأمبراطوريات في العالم أجمع وعبر كل العصور، وقادتها من أعظم القادة، وسياستها من أعتق السياسات المخمرة في بطون التاريخ، كُتبت في اللوح المصون بيد المنون، ولهجتها مميزة عن كل اللهجات عبر كل اللغات، وأداؤها لا يماثله أداء، وحنكتها لا تقارن، ومرونتها تشد الانتباه، وبناؤها لا يتعرض لكوارث الارض وزلازلها، ومكتبتها غير خاضعة لأوامر الإتلاف أو الحرق أو الضياع، وهندستها أعجزت الفكر الهندسي الإبداعي والتقاني، وأسلوبها أحاط بكل شيء علماً، ما جعل منها جنة تحتوي على الروعة في أجمل صورها، وعلى السرمدية في أخلد سرمديتها، التي منعتها عن الصدأ...
الكاتب: هشام الحرك | القسم: أدب الطف | 2010/06/23 - 11:18 AM | المشاهدات: 86
ألفنا في الحياة ان لكل ميزان صفحتين، توضع في الأولى ثِقلاً وزنياً وفي الثانية الشيء المقابل، وعلى اعتبار ان الحسين لا يقابله ثقل في الكون، فجعل الله له ميزاناً من صفحة واحدة لانعدام القدرة التبادلية له. الحسين عند أطهار أهل الأرض لا يوزن بمكيال، لأنه فوق المكاييل وأكبر من كل الأوزان وأثقل من كل الأثقال، وهذا كلاماً حكماً فصلاً، ولأنه لا يوزن بوزن ولا يقدر بثمن، فقد أباح الله لنا ألا نضع الحسين في ميزان ذو صفحتين، وهذا فضل من الله علينا حتى لا نرى له مقابل في الكائنات عبر الوجود، من البدايات وحتى فناء الجميع وبقاء ذات الله. حتى الآن اخاطب المبنى، وما...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/06/22 - 10:33 AM | المشاهدات: 80
يعرف الإمام السجاد (عليه السلام) بكثرة البكاء، ولكن كان للإمام (عليه السلام) أهدافاً من هذا البكاء، عن طريق البكاء هذا المشفوع بالدعاء طبعاً، استطاع الاِمام (عليه السلام) أن يحقق الاَغراض التالية: 1. تقريع أو استنهاض الضمير النابض في الاُمّة والذي لم يمت بعد، أي مخاطبة الفطرة السليمة، من خلال دموع ساخنة ونشيج صادق لا يمكن تفسيره ببساطة على أنّه مجرد عواطف فائرة على فجيعةٍ مرّت وكارثة حلّت، لا سيّما وانه من إمام يعرف أكثر من غيره القضاء والقدر وحتمية الموت وطوارق السُنن. 2. استثمار جميع المواقف والمناسبات التي تُذكّر الناس بالجريمة الكبرى التي ارتكبت...
الكاتب: هشام الحرك | القسم: الثورة الحسينية | 2010/06/21 - 10:14 AM | المشاهدات: 81
رحت أفتش عن الأزاميل التي نحتت الحسين وصاغت منه بطلاً، ما نسجت مثله أنوال الملاحم، فشهادته (عليه صلوات الله) خطٌ مشى طريقه المرسوم بما سمح للحدقة أن ترى النور، وللرسالة أن تعيش الضمير، وللأمة أن تربو على العنفوان، فانهار السياف اليزيدي بحدّه المسموم على الجلد الرقيق لنحر الحسين، وبدأ يختال فخوراً بين ثنايا العنق ذهاباً وجيئة، حتى انتصر الدم على السيف في معركة أزلية بين الخير المطلق والشر المطلق، وكانت المجزرة الأكثر لؤماً والأكبر إيلاماً والأضخم ملامة، وبدأت حلقة جديدة لتاريخ سيلان الدم من أعناق شهداء الحق تعالى الله، منطلقاً من نوايا حذف البيت...
القسم: الشعائر الحسينية | 2010/06/20 - 11:07 AM | المشاهدات: 81
لعل بعض المؤمنين يتساءل في نفسه: سمعتُ عن تربة مولانا الإمام الحسين (عليه السلام) وآثارها في شفاء المريض، وهذا أنا أكلت ولم أرَ أي أثر، وإني تناولتها فما انتفعت بها! تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء : لا تنتهي وتنقضي فوائد التربة وآثارها، ولا تُحصى فضائلها وتُعد مناقبها، وكيف لا تكون كذلك وهي أثر من آثار شهيد كربلاء (عليه السلام)، ونفحة من النفحات الحسينية، وتراب روضة من رياض جنة خلد سيد شباب أهل الجنة، وفيها دمعة من دموع أبي عبد الله (عليه السلام)، ودم من ثأر الله في أرضه؟! والتشافي بالتربة الحسينية ذاع وشاع بين المؤمنين، وشوهدت آثارها جليّة...
الكاتب: رضوان السلامي | القسم: العترة الحسينية | 2010/06/19 - 01:27 PM | المشاهدات: 118
كانت القافلة تطوي الطريق الممتد بين مكة والكوفة بسرعة، لاستباق الأحداث التي تنذر بها الظروف. موت معاوية، واستخلاف يزيد، وتململ الأمة الإسلامية من لحظة تحول الخلافـة إلى ملك عضـوض، ذلك التحول الذي حذّر منـه الرسول (صلى الله عليه وآله). لقد خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة يوم الثامن من ذي الحجة، حيث يتجه وفود الرحمن إلى منى فعرفات لأداء الحج الأكبر، وكانت حركته صدمة هائلة للنظام السياسي الذي بناه الحزب الأموي طيلة أربعين سنة، كما كانت فرصة كبيرة للمؤمنين للجهاد من أجل إعادة الأمة ونظامها السياسي إلى الصراط المستقيم، ذلك الصراط الذي رسمه الوحي...
الكاتب: سامي جواد كاظم | القسم: السيرة والتاريخ الحسيني | 2010/06/18 - 04:57 AM | المشاهدات: 85
الحسن والحسين (عليهما السلام) إمامان إن قاما او قعدا، مقولة قالها النبي محمّد (صلى الله عليه وآله)، والمقصود بالقيام والقعود هو الخلافة، فان كانت لهما فيعني قاما، والعكس بالعكس، والخلافة عندما تختلف عن صاحبها الشرعي تكون مغتصبة لمن آلت إليه، فالمقصود إن قاما او قعدا يعني ان كانت الخلافة لهما اولا، فإنهما إمامان ومرجعان للمسلمين كافة، وحقاً عندما قيل ان الخلافة تزينت بالإمام علي (عليه السلام) لا الإمام (عليه السلام) تزين بها. وفي رواية لابن عباس قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) بذي قار وهو يخصف نعله، فقال لي: «ما قيمة هذا النعل»؟ فقلت:...
القسم: العترة الحسينية | 2010/06/17 - 04:55 AM | المشاهدات: 84
هي أمٌّ للشهداء الأربعة الذين سقطوا بين يدي مولاهم وأمامهم الحسين بن علي (صلوات الله عليه)، وهي وليدة الطهر وقرينة الإيمان وعديلة الوفاء، والنبت الذي غرسه فحول العرب لينجب تجربة ثورية رائدة وجديدة في عالم الاستشهاد. تزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فولدت له العباس وعبد الله وجعفر وعثمان، وعاشت معه في رحاب طاهر ودافئ مدىً ليس بالقليل. عُرفت من النساء الفاضلات العارفات بحق الإمام وأولاده الأربعة من فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، فأخلصت في ولائها له متعمقة في مودته، وبلغ لها الوفاءُ حداً حتى انها لما أدخلت على الإمام علي كان ولداه الحسن والحسين...
القسم: العترة الحسينية | 2010/06/16 - 04:53 AM | المشاهدات: 105
﴿ثُمَ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِاَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لاَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَلَ مَرَةٍ وَلِيُتَبِرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرا * عَسَى رَبُكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَاِنْ عُدتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً * إِنَ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِرُ الْمُؤْمِنِينَ الَذِينَ يَعْمَلُونَ...
الكاتب: سامي جواد كاظم | القسم: السيرة والتاريخ الحسيني | 2010/06/15 - 03:11 AM | المشاهدات: 99
هذه منقبة من مناقب أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، فحواها في نص هذه الرواية: في بحار الأنوار للمجلسي، عن أبي سلمة قال: حججتُ مع عمر بن الخطاب، فلما صرنا بالأبطح، فإذا بأعرابي قد أقبل علينا، فقال: يا أمير المؤمنين! إني خرجتُ وأنا حاجّ محرم، فأصبت بيض النعام، فاجتنيت وشويت وأكلت، فما يجب علي؟ قال: ما يحضرني في ذلك شيء! فاجلس لعلّ الله يفرج عنك ببعض أصحاب محمد. فإذا أمير المؤمنين قد أقبل، والحسين يتلوه. فقال عمر: يا أعرابي، هذا علي بن أبي طالب، فدونك ومسألتك، فقام الأعرابي وسأله، فقال علي: "يا أعرابي! سل هذا الغلام عندك"، يعني الحسين (عليه السلام)، فقال...
الكاتب: سامي جواد كاظم | القسم: السيرة والتاريخ الحسيني | 2010/06/14 - 02:37 AM | المشاهدات: 78
كيف ابتدأ الكلام عن حديث للامام الحسين (عليه السلام) قاله بعد مصيبة المت به، الا انه وقف وقفة متجلد وكأنه غير آبه لهذه المصيبة، الا ان في داخله حزن والم، ولكن ما أراد له أن يظهره، فقال حديثه هذا والذي كتبت عنه كل كتب الاخلاق والوعظ لاظهار الجوانب الخلقية من حياة الامام الحسين (عليه السلام) حتى نتعظ ونتعلم، فقد أسهبوا وأطنبوا. الرواية من كتاب الخوارزمي المعنون "مقتل الامام الحسين (عليه السلام)" ج 1 ص 147، يقول الخوارزمي: قال الشافعي: مات ابن للحسين (عليه السلام)، فلم يُرَ عليه كآبة، فعوتب في ذلك فقال (عليه السلام): «إنا اهل بيت نسال الله فيعطينا، فاذا...
|